rissani

الف ترحيب بك في منتداك
منتدى نادي الريصاني
ملتقى ابناء تافيلالت
المباركة

منتدى نادي الريصاني ملتقى ابناء منطقة تافيلالت المباركة

البث التجريبي لمنتدى نادي الريصاني للانترنيت

المواضيع الأخيرة

» صورة جميلة لمدخل مدينة الريصاني
الثلاثاء أبريل 07, 2015 4:03 am من طرف 1332asma

» المَدْرَسـةُ العِلْميَّــــةُ بــِسِجْلِمَاسّة بقلم الشيخ محمد العمراوي
الثلاثاء أبريل 07, 2015 3:46 am من طرف 1332asma

» منتديات مدينة الريصاني
الأحد مايو 27, 2012 8:50 am من طرف عبد الباقي

» مدينة الريصاني
الأحد مارس 07, 2010 3:49 pm من طرف الامبراطور

» فيلم صلاح الدين 1/10
الثلاثاء يوليو 28, 2009 5:41 am من طرف said

» فيلم صلاح الدين 5/10
الأحد يونيو 28, 2009 7:33 am من طرف abde

» فيلم صلاح الدين 4/10
الأحد يونيو 28, 2009 7:31 am من طرف abde

» فيلم صلاح الدين 3/10
الأحد يونيو 28, 2009 7:30 am من طرف abde

» فيلم صلاح الدين 2/10
الأحد يونيو 28, 2009 7:28 am من طرف abde

» وينكم يا عرب وينكم
الأحد يونيو 28, 2009 7:22 am من طرف driss

» مشهد رائع من فيلم الناصر صلاح الدين
الأحد يونيو 28, 2009 7:19 am من طرف driss

» لقظة من فيلم صلاح الدين
الأحد يونيو 28, 2009 7:16 am من طرف driss

» مقطع من فيلم الاسد عمر المختار3
الأحد يونيو 28, 2009 6:58 am من طرف driss

» مقطع من فيلم الاسد عمر المختار 2
الأحد يونيو 28, 2009 6:56 am من طرف driss

» مقطع من فيلم الاسد عمر المختار 1
الأحد يونيو 28, 2009 6:54 am من طرف driss

» فيلم الرسالة جزء20 (الجزء الاخير)
الأحد يونيو 28, 2009 6:42 am من طرف ابو فراس

» فيلم الرسالة جزء19
الأحد يونيو 28, 2009 6:40 am من طرف ابو فراس

» فيلم الرسالة جزء18
الأحد يونيو 28, 2009 6:37 am من طرف ابو فراس

» فيلم الرسالة جزء17
الأحد يونيو 28, 2009 6:35 am من طرف ابو فراس

» فيلم الرسالة جزء16
الأحد يونيو 28, 2009 6:32 am من طرف ابو فراس

انت الزائر رقم:

قناة الجزيرة

المفاتيح العربية

برامج المنتدى

القران الكريم

مباريات التوظيف

mobileiam

meditel


    احمد السنوسي: انظمة من زجاج

    شاطر

    شجاع

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 32
    تاريخ التسجيل : 22/04/2009

    احمد السنوسي: انظمة من زجاج

    مُساهمة من طرف شجاع في السبت يونيو 27, 2009 5:34 pm

    أحمد السنوسي
    أنظمة من زجاج

    حول الصّْين بالأمس وحول إيران اليوم، يحتشد جيش من المخبرين الأمريكيين والإنجليز، أي الغربيين والإسرائيليين وموسادهم، من أجل متابعة الصغيرة والكبيرة، مُمَنّين النفس بأن تأكل الثورتان أبناءهما فتعفيَهم من أي فِعْلٍ حربي يأتي على الأخضر واليابس، إذ إن الدول «العريقة» في الاحتلال والاستعمار تحلم دائما بأن تنوب عنها الشعوب في تنفيذ خططها القذرة، لذا فهي أول من يُحرّض ويشجع ويمول الحروب الأهلية/الطائفية بين أنباء الوطن الواحد.
    خلال فترة التوجُّس من «المارد الصيني»، كان هؤلاء المخبرون يتكدسون بالآلاف في هونغ كونغ ويطلقون على أنفسهم اسم «china watchers»، أي أنهم ملاحظون مْساكََنْ للشأن الصيني. وبالنسبة إلى إيران، تطَلَّع الغَرْبُ، وعلى رأسه الإمبراطورية الأمريكية وحليفتها المُدلّلَة إسرائيل، إلى أي مبرر أو مبادرة تصدر عن طهران، بدءاً من الملف النووي وانتهاء بتداعيات الانتخابات الرئاسيّة، حيث حَزَّ في أنفسهم الفوز المثير للجدل لمحمود أحمدي نجاد. وبالرغم من أن المعسكر الصهيوني يعلن عن «براءته» التّامة مما يعتري الشارع الإيراني من احتقان، فإنه نَفَّذ عملية اقتسام أدوار، (كما فعلوا في العراق)، فالرئيس الأمريكي باراك أوباما قال، منذ أيام قليلة، إن الولايات المتحدة لم تتدخل في الشؤون الداخلية لإيران (محاولا حرمان النظام الإيراني من عدوه الشيطان الأكبر (أمريكا)، فيما اضطلع الإنجليز بمهمة شن حرب نفسية وتحريضية تحت غطاء التغطية الإعلامية لحدث يشد أنفاس العالم.
    ولعلّهم يراهنون على سذاجة مزعومة للشعوب لكي تمرر قَرينَةَ البراءة، فيما الشأن الإيراني كان، منذ عهد الشّاه وبعده، من أسبقيات الدول المهيمنة، حيث أسْندَ إليها في العهد الإمبراطوري حليف أمريكا وصديق إسرائيل الوفي دور دركي المنطقة وقام جيش الشاه بمعاقبة كل الشعوب والدول التي تمردت على الإدارة الأمريكية، البريطانية؛ لكن هذا الدور القذِر سقط بسقوط الشاه وتَمّ إسنادُه إلى إسرائيل التي تَمَّ تسليحها بالسلاح النووي وكل أنواع أسلحة الدمار الشامل، وضخِّ الملايير في صناديقها والتغطية الدولية على جرائمها عبر الفيتو الذي يَحُولُ دون إدانتها.
    لقد اغتالت أمريكا الرئيس سلفادور اليندي، المنتخب في الشيلي، وقمعت انتفاضة الشعب في هذا البلد وفي كل بلدان أمريكا الجنوبية، وحتى في بلداننا فعلت نفس الشيء من الخليج إلى المحيط وساندت ودَعَّمَت أنظمة استبدادية ضد رغبة الشعوب في الحرية والديمقراطية الحقيقية.
    ما يهمنا هنا أن دولا خليجية انتظمت بدورها في جوقة التدخل في الشأن الانتخابي الإيراني. بالرغم من أن أغلبها لم ينظم أي استشارة انتخابية في تاريخه «المجيد» بل قيل إنَّ بعضها لا انتخابات له ومع ذلك فهو يزورها، «كتسبَّقْ التزوير على الانتخاباتْ وتهني راسها»، فيما هناك دول عربية أخرى تُزَوّرُ الاستحقاقات الانتخابية التشريعية والمحلية، ولكن بكل نزاهة وشفافية.
    وعندما جرت انتخابات نزيهة، بشهادة الجميع، في فلسطين رفضها الغرب بزعامة أمريكا والإنجليز وفرنسا ومعهم إسرائيل، واليوم «بغاوْ منِينْ إيدوزُو لإيران، ماشي من أجل حرية الشعب الإيراني، ولكن غير باش تكون عندهم الحرية» ليفعلوا ما يريدونه بإيران إرضاء لإسرائيل ولمصالحهم.
    وقد اندهشنا حينَ نصح فقهاء الصحافة السعودية الرئيس الأمريكي بعدم اتخاذ أي موقف علنى من الأزمة الإيرانية الراهنة وكأنهم يدعونه إلى العمل الكواليسي والعمليات السرية حفاظا على حُظوظ زعيم الحركة الإصلاحية مِيرْ حُسين موسوي حتى لا يتهم بالعمالة للخارج، هذا بالرغم من أن موسوي هو من قاد الثورة الإيرانية، وهو جزء من النظام الحالي بِمَا له وبِمَا عليه، وشوفو لفضول كِيفْ عَامَلْ، أسيدي من حق الشعب الإيراني أن يحتج ويتظاهر، ولكن هذا التدخل بشِقّه الأمريكي البريطاني الإسرائيلي وبشقه الخليجي لا يندرج في إطار مؤازرة الشعوب ضد حكامها، إذ لو صَحَّ ذلك لكانت أغلب الدول العربية في قفص الاتهام، خصوصا وأنها حولت بلدانها إلى سجون كبيرة، بل هي آخر من يحق له الحديث عن الانتخابات أو كل الميكانيزمات الديمقراطية، فبالأحرى الدفاع عن الحق في الاختلاف وحرية التعبير والحق في المعارضة، عوض وصف المعارضين بكونهم «كلابا ضالّة» واعتقالهم وإغلاق صحفهم وتشريد عائلاتهم.
    إنها أنظمة بُيُوتُهَا من زجاج ولا تتورع عن قذف بيوت الآخرين بالإشاعة وبالحجارة، لصالح قوى كبرى وخوفا على كراسيها المتآكلة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 1:04 am